من المعروف أن أمراض القلب والأوعية الدموية، تؤثر على القدرة الجنسية للرجال بشكل عام، ولا يعرف الكثير منهم مدى تأثير أدوية القلب على القدرة الجنسية، بشكل عام وتأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب بشكل خاص.
وغالبًا ما يتسرع هؤلاء المرضى، في اتخاذ قرار التوقف عن تناول مثل هذه الأدوية الخاصة بالقلب، لتجنب التأثير المزعوم على صحتهم الجنسية، دون أن يتأكدوا من أن لها تأثير سلبي أم إيجابي.
ومن خلال هذه المقالة، نعرض إليكم أشهر الآراء حول تأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب والقدرة الجنسية.

تأثير أمراض القلب والأوعية الدموية على القدرة الجنسية

  1. أثبتت بعض الدراسات، أنه للسمنة وأمراض القلب، تأثير في ضعف القدرة الجنسية لدى الرجال.
  2.  غالبًا ما يعاني مريض القلب والسمنة من مشكلة انسداد الشرايين.. أو تراكم الكوليسترول، على جدران الأوعية الدموية، وبالتالي ينخفض معدل تدفق الدم في هذه الأوعية الدموية.
  3. كما هو معلوم.. فإن الانتصاب يحدث عن طريق تدفق كمية كبيرة من الدم في الجسم الكهفي داخل القضيب، فإذا ما انخفض معدل تدفق الدم، في الأوعية الدموية الموجودة في القضيب، فإن ذلك يؤدي بالضرورة إلى ضعف الانتصاب.

لكن مريض القلب، قد يكون بحاجة إلى تناول أدوية الكوليسترول، للوقاية من خطر تصلب الشرايين.. فهل تأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب سلبي أم إيجابي؟

تأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب

هناك ثلاثة آراء شهيرة، حول تأثير العقاقير، التي تساعد في التخلص من الدهون والكوليسترول، على القدرة الجنسية، بشكل عام، وعلى الانتصاب بشكل خاص:

تأثير عقاقير الكوليسترول على الانتصاب تأثير سلبي

 أجريت بعض الدراسات على رجال يتناولون الأدوية الخافضة للكوليسترول، ويتناولون الأدوية التي تساعد على التخلص من الدهون في الجسم، وظهر أنهم يعانون من مشكلة ضعف الانتصاب.
حيث تقول هذه الدراسات:

  1. إن المادة الفعالة المستخدمة في هذه الأدوية تساهم، في انسداد الشرايين والأوعية الدموية مع مرور الوقت.
  2. عندما انتهى هؤلاء من الأشخاص، من تناول جرعات الأدوية الخافضة للكوليسترول، تعافوا من مشكلة ضعف الانتصاب.

تأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب لا يذكر

 تتحدث بعض الدراسات الأخرى على أنه:

  1. لا تأثير لأدوية الكوليسترول على الانتصاب.
  2. ولا علاقة تربط بينها وبين الضعف الجنسي الذي يعاني منه الرجل.
  3. أما حالة ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي، المصاحبة لتعاطي هذه الأدوية، فإنها ناشئة أصلاً عن خلل وانسداد الأوعية الدموية، لا أن الدواء هو الذي تسبب فيها.
    ولكن لتزامن تعاطي الدواء، مع هذه الحالة فإن بعض الرجال يشعرون أن الأدوية هي السبب.
  4. في هذه الحالة لا يجب على المريض، أن يمتنع عن تناول أدوية الكوليسترول، التي وصفها له طبيب القلب بمجرد تخوفه، من هذه الآثار الجانبية المتوهمة.

تأثير علاجات الكوليسترول على الانتصاب إيجابي

  1. أثبتت دراسات أخرى أن لمادة الستاتين، التي تستخدم في خفض معدلات الكوليسترول في الدم، تأثير إيجابي في حل مشكلات ضعف الانتصاب.
  2. مادة الستاتين، تساعد في زيادة القدرة الجنسية بشكل عام.
  3. ورغم ذلك.. فلا ينصح تناول هذه الأدوية، إلا لمن يعاني بالفعل من ارتفاع في مستويات الكوليسترول.
    ولا يتناولها إلا تحت إشراف طبيب القلب.

وفي النهاية وبعد أن تعرفنا على الآراء حول تأثير ادوية الكوليسترول على الانتصاب، والقدرة الجنسية.. فإنه يجب على المريض الذي يعاني من مشكلة ضعف الانتصاب أن:

  1. اولاً: يتجه إلى طبيب أمراض الذكورة، ليساعده في حل مشكلته، بعد معرفة السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة.
  2. كما أنه لا يجب على المريض أن يمتنع عن تناول دواء ما فقط، لأنه يشعر بالخوف، من آثاره الجانبية دون أن يتحقق من حقيقية ذلك، ولا أن يتناوله اعتقادًا منه أنه يساعد في حل مشكلته، إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

ويعتبر الدكتور أحمد عادل من أفضل وأمهر الأطباء المتخصصين في عقم الرجال والضعف الجنسي عند الرجال.

قديهمك التعرف على:

تاثير مرض السكر على الانتصاب وأهم الأعراض المصاحبة له

تشخيص ضعف الانتصاب وأفضل مكان لعلاج ضعف الانتصاب بمصر