
كيفية تكبير القضيب
يتوجس العديد من الرجال خيفةً حول طول العضو الذكري لديهم، ومع كون الطول الطبيعي للقضيب وقت الانتصاب يتراوح ما بين 12 و 16 سم، يلاحظ بعضهم أنه لا يصل لهذا الطول، ويتساءلون ما الحلول المتاحة لتكبيره؟
نسلط الضوء في هذا المقال على كيفية تكبير القضيب استنادًا إلى معلومات طبية موثوقة وسبل علاج آمنة، فتابع معنا قراءته.
متى يكون البحث عن كيفية تكبير القضيب ضرورة؟
إن إطالة العضو الذكري لا تُعد رفاهية أو علاج لمشكلة نفسية لدى الرجل في بعض الأوقات، إذ توجد حالات طبية تحتاج إلى تكبير القضيب، ولعل أشهرها القضيب المدفون، إذ يظن الرجل أنه يعاني قِصر القضيب، بينما تحجبه الدهون المحيطة به مثل دهون العانة، فيظهر أقصر مما هو عليه.
بالإضافة إلى حالات صِغر القضيب المرضي، والناتجة عن خلل هرموني منذ تكوين الجنين، كما يحتاج بعض الرجال لتكبير القضيب بعد إصابات أو جراحات خضعوا لها مثل علاج انحناء القضيب جراحيًا.
كيفية تكبير القضيب دون تدخل جراحي
بعد فحص الطبيب الحالة جيدًا ومعرفة السبب الحقيقي وراء قِصر العضو الذكري، يقترح السبل الآمنة لتكبيره والأكثر ملائمةً لحالة المريض، إذ لا تتفق أنواع القضيب في الاستجابة لكافة الوسائل العلاجية، والتي من أشهرها ما يلي:
- أجهزة الشد المعنية بزيادة طول القضيب زيادة طفيفة وقت الانتصاب لا تتعدى 3 سنتيمترات، ولكي يحصل المريض على نتيجة يمكن ملاحظتها يجب الالتزام بارتداء الجهاز بصورة منتظمة لعدد الساعات الذي يحدده الطبيب.
- إنقاص الوزن، إذ تؤدي دهون العانة إلى إخفاء الطول الحقيقي للقضيب.
- تدليك القضيب بالأيدي من القاعدة إلى الرأس لزيادة تدفق الدم، ولكن لم تُثبت هذه الطريقة فعاليتها على المدى البعيد.
السبل الجراحية لتكبير العضو الذكري
تهدف جراحات تكبير القضيب إلى حصول المريض على حجم القضيب الطبيعي سواء بزيادة سمكه أو طوله، ومن أشهر هذه الجراحات:
- جراحة قطع الرباط المعلق للقضيب، الذي يربطه بالعانة، مما يسمح بظهور جزء أكبر من القضيب خارج الجسم.
- جراحة زيادة سمك القضيب، ولها عدة وسائل، مثل نقل الدهون من جزء آخر في الجسم وحقنها في القضيب، واستخدام أنسجة أو قطع من الجلد مأخوذة من مناطق أخرى.
- جراحة القضيب المدفون، وفيها يزيل الجراح دهون منطقة العانة لإظهار القضيب خارج الجسم.
- جراحات ترميم القضيب وإعادة بناء أنسجته، ويلجأ لها الأطباء في حالة تليف القضيب كما أنها عملية مهمة في علاج كسر القضيب.
لمعلومات عن دعامات القضيب يمكنك مطالعة هذا المقال.
هل جراحات تكبير العضو الذكري آمنة؟
يُعد الخيار الجراحي آمن نسبيًا في معظم الحالات، طالما سبب اللجوء لها وجود مشكلة طبية حقيقية وليست نفسية فقط، ولكن بصورة عامة يبدي المرضى رضاهم عن نتيجتها وأمانها، إذ تصل نسبة نجاح جراحات تكبير القضيب إلى أكتر من 80% بحسب الإحصاءات العالمية.
ولكن كأي إجراء جراحي، تحتمل بعض المخاطر أيًا كانت نوعها، فمثلًا عمليات زيادة سمك القضيب قد ينتج عنها عدم انتظام في الشكل النهائي، وقد ترتد دهون العانة مرة أخرى بعد شفطها، وإذا لم تُجرى العملية بهدف إصلاح وظيفي وعلى يد جراح ماهر، قد يتعرض المريض لمضاعفات أخرى مثل العدوى وفقدان الإحساس وضعف الانتصاب.
قد يهمك أيضًا قراءة هذا المقال: سبب انحناء الذكر لليسار.
أثر تكبير القضيب على الخصوبة
يعتني الباحثون عن كيفية تكبير القضيب بمعرفة التأثير على الخصوبة، ولذا ننوه عن عدم وجود علاقة مباشرة بين جراحات تكبير القضيب والعقم، طالما التزم المريض بالتعليمات الخاصة بفترة النقاهة، واستأنف العلاقة الجنسية في الموعد الذي حدده له طبيبه.
وفي بعض الحالات البسيطة التي تواجه ضعفًا في الانتصاب بعد الجراحة، قد يعيقها هذا العرض عن القذف داخل المهبل وحدوث الحمل بصورة طبيعية.
حقيقية منتجات تكبير القضيب
نرى الآن العديد من المنتجات والدهانات والأعشاب التي يروج لها كعلاج صغر القضيب، ولكن لم يثبت علميًا فعالية أية من هذه المنتجات، بل وُجد أن بعضها قد يؤدي لمضاعفات مثل تهيج الجلد، لذلك يُنصح باستشارة الأطباء المتخصصون ومناقشتهم حول سبب المشكلة، و كيفية تكبير القضيب بوسائل طبية حقيقية.
أسئلة تدور حول كيفية تكبير القضيب
نجيب في هذه الفقرة عن بعض الأسئلة الشائعة حول كيفية تكبير القضيب:
ما المسئول عن نمو القضيب؟
إن هرمون التستوستيرون -هرمون الذكورة- هو المسؤول عن نمو القضيب منذ مرحلة تكوين الأعضاء التناسلية للجنين، ويشمل ذلك القضيب والخصيتين، وفي سن البلوغ يعمل على زيادة طول وسمك القضيب ونمو الشعر وبقية سمات البلوغ المعروفة.
متى يتوقف نمو الطول للعضو الذكري؟
يستقر طول وسمك القضيب بعد انقضاء مرحلة البلوغ، التي تنحصر بين عمر 18 و 21 عام، وبعض الحالات النادرة قد يستمر نمو العضو الذكري لديها لبضع سنوات أخرى، خاصةً الذين بدأوا مرحلة البلوغ متأخرًا عن نظرائهم.
كم طول الذكر للوصول لعنق الرحم؟
يعتمد وصول القضيب لعنق الرحم على زاوية الجماع وإثارة الأنثى، إذ يصل عمق المهبل في الأوقات العادية إلى 7 سنتيمتر، ويتمدد إلى 12 سنتيمتر وقت الإثارة لتسهيل الإيلاج، وهو الطول اللازم لإرضاء الزوجين في أثناء الجماع، لذلك يؤكد الأطباء على أن حالات عديدة ممن يريدون إطالة القضيب لا تحتاجها طالما لم تتأثر لديهم الوظيفة الجنسية.
في ختام هذا المقال، ننوه عن ضرورة البحث عن طبيب ماهر وصاحب خبرة في تحديد السبب المرضي لقِصر العضو الذكري، و كيفية تكبير القضيب دون الضرر بوظيفته أو مواجهة أية مضاعفات محتملة.
وفي هذا الصدد نرشح لك الأستاذ الدكتور أحمد عادل استشاري العقم والضعف الجنسي للرجال إذا كنت لا تزال غير راضٍ عن حجم العضو، وتود الاطمئنان على صحتك الجنسية، ويمكنك حجز موعد مع الدكتور من خلال التواصل مع المركز عبر الأرقام التالية:







