ما هو حجم القضيب الطبيعي؟ وهل يؤثر على العلاقة الزوجية وحدوث الحمل؟، أحد شهر المشكلات التي تثير قلق الرجال في مراحل مختلفة من حياتهم هو صغر حجم القضيب، إذ وصل الأمر ببعضهم للخوف من الزواج أو ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجته بسبب حرجه من صغر حجم القضيب، وقلقه من عدم تحقيقه للإشباع الجنسي له ولزوجته. ترى ما هو حجم القضيب الطبيعي؟ وهل له تأثير على استقرار العلاقة الزوجية؟
نتعرف تفصيلًا في هذا المقال على جميع المعلومات التي تشغل بال الرجال حول حجم القضيب الطبيعي.

ما هو حجم القضيب الطبيعي لعلاقة زوجية ناجحة؟

يوضح الأطباء أن معظم الحالات التي تتردد عليهم في عياداتهم ويشكون من صغر حجم القضيب يتمتعون بحجم طبيعي للقضيب، ولا يعانون أيه مشكلات صحية حقيقية. بينما ترسخ هذا المفهوم في أذهانهم بسبب ما تصوره بعض الحملات الدعائية لمنتجات تكبير القضيب والهواجس التي تلاحقهم عن صغر حجم القضيب.

وعند الإجابة عن سؤال “ما هو حجم القضيب الطبيعي؟” نجد أن الحجم الطبيعي للقضيب لدى الرجال يتراوح ما بين 7.5-16 سنتيمترًا في وضع الانتصاب، والغالبية العظمي من الرجال يتراوح حجم القضيب لديهم بين 11-14 سنتيمترًا في وضع الانتصاب.

ما اهمية حجم القضيب في تحقيق استقرار الحياة الزوجية؟

على مدار أعوام عديدة حسمت الدراسات حقيقة أهمية حجم القضيب لاتمام العلاقة الزوجية بنجاح، ونفت وجود علاقة قوية بين حجم القضيب وتحقيق الإشباع الجنسي لكلا الزوجين، بل أرجعت نجاح العلاقة الزوجية وتحقيق الإشباع الجنسي إلى مدى صلابة القضيب وجودة الانتصاب في أثناء العلاقة الزوجية.
كم يبلغ طول القضيب لدى حالات تعاني من صغر حجم القضيب؟
يبلغ طول القضيب لدى الحالات التي شُخصت بقصر حجم القضيب عن الطبيعي أقل من 7.5 سنتيمترًا في حالة الانتصاب.

أسباب صغر حجم القضيب

طول القضيب الطبيعي
طول القضيب الطبيعي

تنقسم أسباب صغر حجم القضيب عن وضعه الطبيعي إلى ثلاثة محاور أساسية:

أسباب حقيقية

وهي أسباب أثرت على حجم العضو الذكري ليصبح أقل من 7.5 سنتيمترًا، وأشهرها تعرض الجنين لبعض عوامل الخطر في رحم أمه أثرت على معدل إفراز هرمون الذكورة لديه، ومن ثم أثرت على حجم القضيب بعد الولادة وأدت إلى عدم وصول القضيب إلى الطول والعرض المناسبين عند البلوغ.

لذا يوصي الأطباء الأمهات دومًا بضرورة فحص صغيرهم بعد الولادة بعناية ومراقبة مراحل نموه ومقارنتها بأخواته أو الاستعانة بطبيب متخصص للتحقق من حجم القضيب لديه بعد الولادة وخلال مرحلة البلوغ.

ويبلغ معدل إصابة الرجال بصغر حجم القضيب نتيجة نقص هرمون الذكورة نحو 1% من مجمل الحالات التي شخصت بقصر حجم القضيب.

أسباب ظاهرية

بمعنى أن العضو الذكري يتمتع بحجمه الطبيعي ولكنه تعرض لبعض العوامل أدت إلى ظهوره بحجم أصغر على عكس الواقع. وتعد أشهر هذه العوامل هو إصابة بعض الرجال بالسمنة المفرطة، خاصة السمنة الموضعية في منطقة البطن، حتى يصير العضو الذكري محاطًا بالدهون التي تملأ هذه المنطقة، فيظهر بشكل أصغر من الطبيعي.

أسباب وهمية

تشكل الأسباب الوهمية أكثر من 95% من الأسباب التي تجعل الرجال يظنون أن حجم القضيب صغيرًا، وتشمل أشهر هذه الأسباب ما يلي:
قلة الخبرة والمعلومات المغلوطة التي يظنها بعض الرجال عن الحجم الطبيعي للعضو الذكري.
إدمان المواقع الإباحية، وما تصوّره من معتقدات مخالفة للواقع.
القلق والتوتر من طبيعة العلاقة الزوجية والحرج من حجم العضو الذكري.
المعاناة من وسواس نحو حجم العضو الذكري والاقتناع التام بصغره عن الطبيعي.
رعم اختلاف أسباب صغر حجم القضيب، قد يكون التصرف الأمثل في جميع الحالات هو استشارة الطبيب المتخصص لينفي ما لدى كثير من الرجال من شكوك حول إصابتهم بصغر حجم القضيب، أو يؤكدها ويقدم إليهم الخطة العلاجية المناسبة لحالتهم.

هل يمكن تكبير حجم القضيب؟ وما الحالات التي تستدعي ذلك؟

يمكن تكبير حجم العضو الذكري عن طريق عدة أساليب يحددها الطبيب المختص حسب الحالة ومدى صغر حجم القضيب عن وضعه الطبيعي ووزن وعمر المريض، وتشمل الحالات التي تستدعي تكبير حجم العضو الذكري من يعاني نقصًا في هرمون الذكورة منذ كونه جنينًا، الأمر الذي أدى لعدم وصوله إلى الطول والعرض المناسبين عند البلوغ.
وينوه الأطباء إلى أهمية التدخل المبكر لعلاج هذا الخلل الهرموني، ويفضل قبل مرحلة البلوغ للتعزيز استجابة القضيب للأساليب العلاجية، وعودته إلى مساره الطبيعي في النمو وزيادة الحجم.

ما هي أشهر العلاجات؟

تشمل أشهر العلاجات المتبعة في حالات قصر حجم القضيب ما يلي:

العلاج الهرموني

يلجأ الأطباء إلى العلاج الهرموني التعويضي مع حالات صغر حجم العضو الذكري نتيجة وجود نقص في هرمون الذكورة، ويفضل التدخل المبكر في هذه الحالات للحصول على أفضل نتائج من هذا الإجراء.

التدخل الجراحي

عادة تستدعي الحالات التي تعاني قصر حجم القضيب نتيجة تراكم الدهون في منطقة البطن والعانة التدخل الجراحي، وذلك من خلال إجرائين مهمين هما:
عملية إرخاء الرباط الموجود عند جذر القضيب والمسؤول عن انتصابه في وضعه المستقيم، إذ تسهم هذه الجراحة في زيادة حجم القضيب بمعدل 1-2 سم، وهي نتيجة مرضية نفسيًا لكثير من المرضى.
عملية شفط الدهون من منطقة العانة، والتي تُظهر جزءًا من حجم القضيب المدفون في هذه الدهون، فيبدو كما لو كان أكبر حجمًا.
الحقن الموضعي للقضيب ببعض المواد مثل البوتوكس والفيلر لزيادة سمك القضيب. وتستمر نتائج هذا الإجراء نحو 7 أشهر، ويحتاج المريض إلى إعادة حقن هذه المواد للحصول على نفس النتيجة لفترة أكبر.

الاستشارة النفسية

التعامل الأمثل مع الحالات التي تعاني وساوس وقلق شديد تجاه حجم العضو الذكري ولديهم اقتناع تام بامتلاكهم مشكلة في حجم العضو الذكري هو استشارة الطبيب المختص الذي يجيب عن كافة الأسئلة المتعلقة بحجم القضيب، وأشهرها “ما هو حجم القضيب الطبيعي؟” ويقدم الإجابات المطمئنة للمريض، والتي تزيل كافة شكوكه ووساوسه وتصل به إلى السلام النفسي.

لمزيد من المعلومات عن حجم القضيب الطبيعي وتأثيره على العلاقة الزوجية يمكنك التواصل معنا لحجز موعد مع الطبيب من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

اقرأ أيضًا:

اسباب الضعف عند الرجال ووسائل علاجه

علامات الضعف الجنسي عند الرجل